← العودة

📜 الكسور في التاريخ

رحلة عبر آلاف السنين

🤩 هل تعلم؟

الكسور أقدم من الأبجدية! استخدمها البشر قبل أن يخترعوا الكتابة بآلاف السنين، ونقشوها على الحجارة والورق البردي.

🏺 مصر الفرعونية 3000 ق.م

كان المصريون القدامى أوّل من استخدموا الكسور بشكل منهجي. ابتكروا ما يُسمّى الكسور المصرية: كلّ كسر يُكتب كمجموع كسور بسطها 1. مثلاً: بدلاً من ¾ كانوا يكتبون ½ + ¼.

📄 بردية رند (1650 ق.م): هي أقدم كتاب رياضيات في التاريخ، كتبها الكاتب أحمس، وتحتوي على 84 مسألة رياضية معظمها يستخدم الكسور!
🌙 بابل وبلاد الرافدين 2000 ق.م

اخترع البابليون نظام الكسور الستينية — أي بمقام 60. وهذا الاختراع لا يزال حياً بيننا حتى اليوم!

⏱️ 60 ثانية في الدقيقة، 60 دقيقة في الساعة — هذا الإرث البابلي العمره 4000 سنة! الكسور الستينية عاشت أطول من الحضارة التي ابتكرتها.
✨ العلماء العرب 800 — 1200 م

أحدث العلماء العرب ثورة في الكسور. طوّر الخوارزمي قواعد العمليات على الكسور، وأدخل العرب إلى أوروبا نظام الترقيم الذي نستخدمه اليوم. كلمة "صفر" نفسها عربية الأصل!

📐 ابن البنّاء المرّاكشي (من المغرب، القرن 13) كتب قواعد الكسور بأسلوب يشبه ما نتعلّمه اليوم: البسط فوق الخط، والمقام تحته.
🖨️ أوروبا — الخط الفاصل القرن 16

مع اختراع المطبعة، انتشرت الكتب الرياضية. ثبّت الأوروبيون شكل الكسر كما نعرفه: البسط / المقام — الخط الأفقي الفاصل بينهما. هذا الشكل الذي نكتبه اليوم في دفاترنا!

✏️ الرمز ÷ المستخدم في قسمة الأعداد هو في الأصل تمثيل لكسر: النقطة العليا = البسط، والنقطة السفلى = المقام، والخط بينهما = خط الكسر!

🌟 الكسور — إرث الإنسانية

حين تكتب كسراً في دفترك، فأنت تواصل مسيرة بدأها فرعون مصري ونمّاها عالم عربي وأتمّها رياضي أوروبي. أنت جزء من هذا التاريخ الطويل والجميل.